السيد ابن طاووس
200
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
[ فيما ذكر عن إيوان كسرى ] ( ( فصل ) ) فيما ذكره ابن شهرآشوب عن إيوان كسرى روى ابن شهر اشواب في المجلد الثامن من المناقب من النسخة التي جعلها مجلدين وإذا كانت ثماني مجلدات فيكون في المجلد الثامن في باب امامة القائم « ع » وقال محمد بن علي النوشجاني أخبر يزدجرد بيوم القادسية وانجلائها عن خمسين الف قتيل من الفرس فخرج يزدجرد هاربا في أهل بيته فوقف بباب الإيوان فقال : السلام عليك أيها الإيوان ها أنا ذا منصرف عنك وراجع إليك أنا أو رجل من ولدي لم يدن زمانه ولا آن أوانه ، قال سليمان الديلمي فسألت الصادق « ع » عن معنى قوله أو رجل من ولدي ، قال : ذلك قائمكم السادس من ولدي وقد ولده يزدجرد بن شهريار من قبل أم علي بن الحسين « ع » شهر بانوه بنت يزدجرد فهو ولده من الحسين « ع » قال وقد قدمنا ذكر قول قيصر ملك الروم عند مفارقته الشام فيما يناسب هذا ، وأقول أنا : وفي هذا الحديث آيات : منها ان الصادق « ع » أخبر ان القائم هو السادس من ولده كما جرت الحال عليه فلا بد أن يكون علم ذلك من جانب اللّه وعن آبائه الطاهرين ، وإلا كيف كان يعلم أنه يكون له عقب متصل إلى السادس من ولده ومنها تصدق النقل لما تجدد للسادس من ولده « ع » من اعتقاد انه القائم ولم يعتقد ذلك في أحد من آبائه قبله ، ومنها بقاء الإيوان إلى الآن وقد هدم جميع دور كسرى وآثارها ، ومنها معرفة كسرى بطريق النجوم أو غيرها تحديد ذلك وتصديق أهل بيت النبوة في اعتقادهم وللّه الحجة البالغة . ( ( فصل ) ) ورويت في المجلد الثاني من كتاب التحصيل في ترجمة إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث من تذييل محمد بن النجار بالاسناد المذكور فيه عن ثوبان مولى رسول اللّه ( ص ) عن رسول اللّه ،